الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة
أخر الأخبار

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

 السعودية اليوم -

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

شيماء مكّاوي

الشموعُ لم تعُد وظيفتها الأنارة فقط، على الرغم من أنها مهمة جدًّا في تلك الأيام المظلمة، التي تنقطع فيها الكهرباء كثيرًا.
فالشموع تُعطي لمسة ديكورية للمنزل بأكمله، وتعطي هدوءًا وسكينةً للمكان الموجودة فيه تلك الشموع.
وتطوّر تصميم الشموع كثيرًا في الآونة الأخيرة، وأصبح له مُصمِّمون مختصون، فالشموع لم تعُد بلا شكل، بل أصبح لها العديد من الأشكال التي تُغيِّر من شكل ديكور المنزل.
فإذا تحدثنا عن الشموع التي يتم وضعها في حجرة الاستقبال، فتمّ ابتكار العديد من الأشكال، والتي يُستخدم فيها فنُّ "الديكوباج"، وهو فن القص واللصق، فيقوم المُصمِّم بقص صورة تُعجبه ولتكن صورة للأهرامات الثلاثة، ثم يقوم بلصقها على شمعة مُجوَّفة من الداخل، وعندما يتم إنارتها تضيء تلك الصورة، مما يُعطي مظهرًا ديكوريًا ليس له مثيل.
أما عن استخدام الشموع في حجرة نوم الأطفال فهو مهم جدًا، لأنه يعطي للطفل نوعًا من الهدوء التامّ، وتم ابتكار الشموع ذوات الروائح المتعددة، وهناك شموع برائحة الليمون والفواكه العطرة، وهي الأنسب لحجرة نوم الطفل.
وفي حجرة النوم الأساسية في المنزل تُستخدم الشموع لكي تُعطي لمسة ديكورية لليلةٍ رومانسيةٍ، فبعد عناء العمل والإرهاق الذي يتعرض له الزوج والزوجة فما أجمل أن يتم توزيع شموع في جميع جوانب الحجرة والتي تفوح بعطر جذاب، لكي يشعر الزوجان بالراحة والهدوء والرومانسية.
وليس هذا فحسب، بل استُخدِمت الشموع العائمة في الحمام لتعطي الحمام ديكورًا مميزًا، ولكي تُضفي أيضًا جوًّا من الراحة.
فما أجملَ استخدامَ الشموع في الديكور في كل أنحاء المنزل لكي تعطي ديكورًا مميزًا، وراحة للعين، ورومانسية للقلب.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة



GMT 10:28 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

ميراث العلماء يعمر الكون ويقهر ظلمات الجهل والخرافة

GMT 13:25 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 05:47 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول

GMT 13:28 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 13:20 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 16:26 2016 الأربعاء ,13 إبريل / نيسان

اوكسجين الفكر

GMT 14:35 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

اقتراح علمي لمكافحة الإرهاب والصراع

إطلالات متنوعة وراقية للأميرة رجوة في سنغافورة

سنغافورة - السعودية اليوم

GMT 16:48 2024 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

اكتشاف بروتين يحفز إنتاج الدهون الجيدة والتخلص من السمنة

GMT 21:11 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

سام الأرديس ينأى بنفسه عن تدريب منتخب اسكتلندا

GMT 11:28 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 06:59 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

الهند... حلم عشناه وكابوس استبعدناه

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 10:12 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

مايكروسوفت تزيل ميزة Highlights من تطبيقها على ios

GMT 03:00 2018 الأحد ,24 حزيران / يونيو

توقيف "إمبراطور المواد المخدرة" في الكويت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
alsaudiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab