دعا رئيس الوزراء الصومالي عبدي فرح شيردون الى محاكمة المسؤولين عن الهجوم على مركز وست غيت التجاري في نيروبي والذي تبناه اسلاميون صوماليون واسفر عن مقتل 65 شخصا على الاقل. وصرح شيردون ان "المسؤولين يجب ان يحاسبوا على اعمالهم"، وذلك في جلسة خاصة حول الصومال لمجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة في جنيف. وتابع ان "الارهاب لا حدود له"، مشيرا الى ان "هذه الماساة قربت بين البلدين". واسفر الهجوم على المركز التجاري الذي بدا ظهر السبت ودخل يومه الرابع اليوم عن مقتل 65 شخصا على الاقل من بينهم ثلاثة جنود كينيين. وقد ترتفع الحصيلة بشكل كبير نظرا الى فقدان اثر حوالى 60 شخصا في حين ما زالت جثث كثيرة بحسب حركة الشباب الصومالية في داخل المبنى. وبحسب الرجل الثاني في مفوضية الاتحاد الافريقي ايراستوس موينشا، فان الهجوم يبرز صعوبة مقاتلة الشباب الذين تتجاوز قدرتهم على التحرك حدود الصومال. ونشر الاتحاد الافريقي قوة من حوالى 17 الف رجل في الصومال لمساندة السلطات الضعيفة في مقديشو في معركتها ضد الشباب منذ 2007. وكان رئيس الوزراء الصومالي اكد الاربعاء في جنيف ان "الحل العسكري وحده ليس كافيا". واوضح انه من الضروري ايجاد وظائف للشبان وطرح المبادرة الصومالية لتشجيع الشبان على ارتياد المدارس. كما شدد على اهمية "تكثيف التعاون بين الخدمات العامة المحلية". وتابع ان "الصومال تواجه تحديات كثيرة، وبلدي عانى كثيرا" في السنوات الاخيرة.