سياسيون أوروبيون يطالبون بمواجهة إرهاب الدولة الإيراني
آخر تحديث GMT12:42:50
الثلاثاء 22 نيسان / أبريل 2025
 السعودية اليوم -
أخر الأخبار

سياسيون أوروبيون يطالبون بمواجهة "إرهاب الدولة" الإيراني

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - سياسيون أوروبيون يطالبون بمواجهة "إرهاب الدولة" الإيراني

"إرهاب الدولة" الإيراني
واشنطن - السعودية اليوم

دعا سياسيون أوروبيون لمواجهة ما وصفوه بـ"إرهاب الدولة" الذي يمارسه النظام الإيراني من اغتيالات وعنف على الأراضي الأوروبية، وذلك قبيل أيام من النطق بالحكم على الخلية التي كان يقودها الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي المتهم بـ"الإرهاب" لتخطيطه ومحاولة تنفيذه تفجيرا خلال مؤتمر منظمة "مجاهدي خلق" المعارضة قرب باريس عام 2018.

وتصدر محكمة أنتويرب في بلجيكا حكمها فيما يتعلق بتهم الإرهاب الموجهة ضد الدبلوماسي الإيراني وخليته في 4 فبراير المقبل.

وجاءت المطالبة خلال مؤتمر افتراضي عُقد الخميس بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية الأوروبية البارزة، بمن فيهم جوليو تيرزي وزير الخارجية الإيطالي السابق، وأليخو فيدال كوادراس نائب الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، والسياسي البريطاني ستروان ستيفنسون منسق "الحملة من أجل التغيير في إيران"، وباولو كازاكا العضو السابق في البرلمان الأوروبي.

وناقش المؤتمر السياسة المفترض اتباعها من قبل الاتحاد الأوروبي تجاه إيران، وحذر المشاركون فيه من عواقب المهادنة واتخاذ موقف ضعيف إزاء ممارسات النظام.

وقال آلیخو فیدال کوادراس، الذي کان یدیر الندوة، إن "النظام الإيراني قمعي بطبيعته، ويجب أن يجعل هذا الأمر ملف إيران أولوية قصوى في السياسة الأوروبية".

وأضاف: "أنصح صانعي السياسة بالتالي: إذا كنتم تريدون السلام والاستقرار في المنطقة، وإذا كنتم تريدون احترام حقوق الإنسان في إيران، فلا تتعاملوا مع هذا النظام، لأن استمرار العلاقات معه أمر يشجعه على انتهاك حقوق الإنسان وممارسة الإرهاب وشن الحروب بالوكالة".

وأكد أن "أسدي هو رئيس شبكة إرهاب تمتد في 11 دولة أوروبية، وهذه هي قمة جبل الجليد فقط. ونعلم أن المرشد الأعلى علي خامنئي، ورئيس الجمهورية حسن روحاني ووزير الخارجية المبتسم دائماً محمد جواد ظريف، جميعهم كانوا يعلمون بالهجوم، ووافق ثلاثتهم على الهجوم، وأمروا به".
 
بدوره، قال جوليو تيرزي وزير الخارجية الإيطالي السابق، إن "هذه القضية بمثابة نقطة تحول لفهم كامل حول كيف تهدد إيران وهيكلها الإجرامي والإرهابي أوروبا. هذا النظام يعتبر الدولة الأولى الراعية للإرهاب ويغذي الحروب في الشرق الأوسط".

وأضاف: "عندما ألقت الشرطة الألمانية القبض على أسدي، تم العثور على دفتر ملاحظات أخضر في سيارته يحتوي على معلومات مهمة حول مخططه وأفعاله والأموال التي قدمها لعملاء مختلفين في أوروبا. وقد قام بما لا يقل عن 289 زيارة إلى دول مختلفة في أوروبا".

وقال تيرزي: "لقد كنت دبلوماسياً، ويجب أن أقول إن هذا قدر لا يصدق من النشاط. كان شخصا يلتقي بالناس ويدفع لهم نقداً ويقوم بكل هذه الأنشطة تحت ستار كونه دبلوماسياً في فيينا.. تم اكتشاف أربعة أشخاص (ممن تواصل معه أسدي) فقط. ماذا عن الأشخاص الآخرين في هذه الشبكة الذين لا يزالون في أوروبا؟".

وكشف تيرزي عن توقيعه مع 20 عضواً سابقاً في 12 حكومة أوروبية على رسالة مقترحات وجهوها إلى رئيس المفوضية الأوروبية ومنسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل وقادة آخرين في الاتحاد الأوروبي لحثهم على اتخاذ إجراءات صارمة ضد الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني.

من جهته، قال ستروان ستيفنسون، عضو البرلمان الأوروبي السابق، إن "هذه المؤامرة أمر بها خامنئي وروحاني وظريف ووزير المخابرات محمود علوي، ويجب على الاتحاد الأوروبي أن يحاسبهم جميعاً".
 
وأضاف: "لكن كان هناك صمت يصم الآذان من أوروبا. لم يقل بوريل شيئاً، حتى إنه تعهد بالحفاظ على الاتفاق النووي المعيب، ووعد بأن إيران ستستفيد اقتصادياً من رفع العقوبات من جانب أوروبا".

وانتقد ستيفنسون سياسة الأوروبيين بشدة قائلاً: "في زيارته لإيران، لم يذكر بوريل انتهاكات حقوق الإنسان، ولم يشر إلى قتل المتظاهرين العزل. كان الوعد بإنهاء العقوبات هو الرسالة التي نقلها بوريل. وصلت الرسالة للملالي بأنه بالنسبة للاتحاد الأوروبي التجارة مهمة، وحقوق الإنسان ليست كذلك".
 
وشدد السياسي البريطاني على أنه "يتعين على الاتحاد الأوروبي تصنيف قوات الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، وإغلاق سفارات النظام. عندما يتم الإعلان عن الحكم الصادر بحق الدبلوماسي الإرهابي، ستكون أنظار العالم على بوريل حينها".

أما باولو كاساكا، العضو السابق في البرلمان الأوروبي من البرتغال، فقال في مداخلته، إن "حصانة الإرهاب التي سمحت لإيران بزرع الموت والدمار في جميع أنحاء العالم هي نتيجة أيديولوجية لا تختلف بأي حال عن النازيين".

وأضاف: "يجب على المؤسسات الأوروبية تعزيز الوحدة الأوروبية، والتمسك بسيادة القانون، وضمان حماية القيم التي تحافظ على تماسك بلداننا، بما في ذلك الحرية والحماية من الإرهاب".

قد يهمك أيضًا

توجهات حاسمة لنشر استخدام الطاقة المتجددة للحفاظ على البيئة

خبراء يطالبون بالاهتمام بمصادر الطاقة المتجددة في أستراليا

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون أوروبيون يطالبون بمواجهة إرهاب الدولة الإيراني سياسيون أوروبيون يطالبون بمواجهة إرهاب الدولة الإيراني



إطلالات متنوعة وراقية للأميرة رجوة في سنغافورة

سنغافورة - السعودية اليوم

GMT 07:52 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 05:23 2018 السبت ,01 أيلول / سبتمبر

تعرفي على فوائد "زبدة الكاكاو" العديدة للشعر

GMT 00:12 2018 السبت ,10 شباط / فبراير

شريف شاكر يطرح " نقطة سودا" مع عيد الحب

GMT 14:39 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

محلات VERONA"" تقدم تشكيلتها الجديدة لشتاء 2018

GMT 00:15 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

أبرز صيحات مستحضرات التجميل في عام 2018

GMT 21:05 2012 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

أشجار اصطناعية عملاقة لعيد الميلاد في سنغافورة

GMT 13:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مصالح الأمن تتصدى لخرق "الطوارئ" في طنجة

GMT 08:33 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

روسيا تنتج 4 صواريخ فضائية ثقيلة من نوع "أنجارا"

GMT 20:17 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أليسا تستعد لإحياء حفلاتها على مسرح البروج في ساقية الصاوي

GMT 14:52 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الهلال يقترب من تجديد عقد المدرب البرتغالي خيسوس

GMT 22:15 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول مشروب الهيل الممزوج بالعسل بالحليب للإسترخاء

GMT 08:23 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير النفط السوداني يزور موسكو في 10 كانون أول

GMT 11:55 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بونوتشي يكشف عن عيب "يوفنتوس" أمام "كالياري"

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

مدونات الموضة لأزياء المحجبات تكتسي باللون الأصفر

GMT 00:12 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ملياردير هندي يوزع مئات السيارات مجانا على موظفيه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
alsaudiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab