حقائق عن التقويم الذي سبق الإسلام بـ100 عام
آخر تحديث GMT12:42:50
السبت 5 نيسان / أبريل 2025
 السعودية اليوم -
أخر الأخبار

يعتمد على قياس دورة القمر حول الأرض

حقائق عن التقويم الذي سبق الإسلام بـ100 عام

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حقائق عن التقويم الذي سبق الإسلام بـ100 عام

التقويم الهجري
الرياض - العرب اليوم

أعلنت بعض الدول العربية أن بداية العام الهجري الجديد هو السبت والمصادف يوم 31 أغسطس/ آب الجاري حسب التقويم الميلادي وهو العام 1441 منذ هجرة النبي محمد من مكة إلى المدينة. لكن ثمة حقائق أخرى عن التقويم الهجري، نستعرضها هنا.

تقويم قمري

يعتمد التقويم الهجري على قياس دورة القمر حول الأرض، بحيث يكتمل الشهر الهجري باكتمال دورة القمر. وذلك على عكس التقويم الميلادي/ الشمسي الذي يعتمد على دوران الأرض حول الشمس.

وتُقاس نهاية وبداية الشهر الهجري بناء على رؤية هلال الشهر الجديد، ما يجعل أيام الأشهر الهجرية غير محددة، على عكس التقويم الشمسي. وبناء عليه، يتباين عدد أيام الشهر الهجري ما بين 29 وثلاثين يوما.

وبسبب النقطة السابقة، تتقدم السنة الهجرية 11 يوما كل عام، مقارنة بالتقويم الشمسي، ما يجعل الشعائر والمناسبات الإسلامية تقع في فصول وأوقات مختلفة كل عام.

كذلك تتباين رؤية اكتمال دورة القمر بناء على الموقع الجغرافي، ما يعني أن بداية الشهر الهجري قد تقع في مكان ولا تقع في آخر.

اقرأ أيضا:

الخريطة البرامجية للتلفزيون المصري لمناسبة الاحتفال بالعام الهجري الجديد

التقويم الهجري العالمي

وهي طريقة تقدم بها مجموعة من علماء الفلك عام 2001، للحد من التباين في رؤية الهلال في الدول المختلفة.

واعتُمدت الفكرة في المؤتمر الفلكي الإسلامي الثاني، الذي أُقيم في العاصمة الأردنية عمّان، في أكتوبر/تشرين الثاني 2001.

وتقدمت لجنة "الأهلة والتقاويم والمواقيت"، التابعة للاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، بفكرة قياس التقويم. وتعتمد على تقسيم الكرة الأرضية إلى نصفين:

النصف الشرقي: وهي المنطقة الواقعة بين خط طول 180 درجة شرقا، إلى خط طول 20 درجة غربا.

النصف الغربي: وهي المنطقة الواقعة بين خط طول 20 درجة غربا، إلى غرب الأمريكيتين.

وتعتمد فكرة التقويم على رصد الهلال في يوم 29 من الشهر الهجري، في أحد بقاع اليابسة في كل منطقة. وحال ثبوت رؤية الهلال (سواء بالعين المجردة أو الأدوات الفلكية)، تُعلن بداية الشهر الجديد في اليوم التالي في المنطقة كلها.

ولا تعني فكرة هذا التقويم أن تبدأ الشهور الهجرية في كل بقاع الأرض في نفس اليوم، لكنها تحد من التباين في بداية الشهور في الدول بحيث لا تزيد على يوم واحد عالميا.

قبل الإسلام بقرنين

اجتمع سادة العرب في مكة عام 412 ميلادية للتوافق على التقويم القمري، إذ أن التباين بين قبائل العرب في تحديد الأشهر القمرية تسبب في فوضى بشأن موسم الحج وحركة التجارة.

وحضر هذا الاجتماع الجد الخامس للنبي محمد، الذي أعلن عن نبوته عام 610 ميلادية، واتفق فيه العرب على عدد الأشهر وأسمائها.

كما اتفقوا على الأنشطة المرتبطة بكل شهر، فخُصص بعضها للحرب، وبعضها للتجارة، وبعضها للحج.

كذلك اتُفق على الأشهر الحُرُم، التي يُحرّم فيها القتال، واستمرت حتى بعد ظهور الإسلام. وهذه الأشهر هي ذي القعدة، وذي الحجة، والمحرم، ورجب.

بعد 17 عاما

رغم أن التقويم الهجري يبدأ تأريخه بهجرة النبي محمد من مكة إلى المدينة، لكن العمل به بدأ بعد ذلك بـ 17 عاما.

وكان الخليفة عمر بن الخطاب هو من اعتمد العمل بالتقويم الهجري في الدولة الإسلامية، والذي كان يُعرف من قبل بالتقويم العربي، واكتسب لفظة "الهجري" بعد ربطه بالهجرة النبوية.

واختيرت أسماء الأشهر التي نعرفها حاليا، بعد أن كانت القبائل تطلق أسماء مختلفة على الأشهر. وهي في الغالب الأسماء التي اتفق عليها العرب في اجتماع مكة عام 412 ميلادي.

أيام النسيء

وهي خمسة أيام كان العرب يضيفونها أو يحذفونها من العام القمري.

واختُلف على سبب هذه الأيام، إذ يرى البعض أنها كانت رهن الزيادة أو النقصان في حساب دورة القمر حول الأرض. في حين يقول آخرون إنها كانت طريقة للتحايل على عدد أيام الأشهر الحُرُم إذا أراد العرب.

وحرم الإسلام أيام النسيء لاحقا بسبب التباين الشديد الذي قد تتسبب به في حساب مواقيت الشعائر والمناسبات الإسلامية.

أسماء الأشهر

ارتبطت أسماء الأشهر إما بالفصول التي تتزامن معها، أو أنشطة العرب في كل منها، أو حرمة القتال فيها.

فمثلا أشهر ربيع الأول وربيع الآخر وافقت فصل الربيع عند تسميتها. وجُمادى الأولى وجمادى الآخرة وافقت فصل الشتاء عند تسميتها (والكلمة مستمدة من جمود الماء). وشهر رمضان مستمد من الرموض، وهو اشتداد الحر في الوقت الذي سُميّ فيه.

أما الأشهر الحُرُم، فذي القعدة يرمز إلى قعود العرب عن الحرب. وذو الحجة كان هو شهر الحج. أما المُحرم فهو مستمد من تحريم القتال. ورجب مستمد من "رجب النصال عن السهام"، أي نزعها، في وقت تحريم القتال.

أما صفر، فيرتبط بخروج العرب للحرب حتى تصفر البيوت، أي تخلو من أهلها. وشعبان يرمز إلى بدء تشعب العرب ما بين حرب وتجارة بعد قعودهم في رجب.

قد يهمك أيضا:

الأمير القطري يتبادل التهاني بمناسبة العام الهجري الجديد

سورية تعلن الأربعاء المقبل بداية العام الهجري الجديد 1437

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقائق عن التقويم الذي سبق الإسلام بـ100 عام حقائق عن التقويم الذي سبق الإسلام بـ100 عام



إطلالات متنوعة وراقية للأميرة رجوة في سنغافورة

سنغافورة - السعودية اليوم

GMT 10:03 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 16:13 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 22:03 2016 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

الصحافة الاقتصادية تعاني

GMT 03:03 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"قوقي" يروج للتجربة السعودية في فن "كوميديا الوقوف"

GMT 22:43 2015 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

السجق الملون

GMT 20:54 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

إصابة الفنان أحمد مكي بفيروس كورونا

GMT 22:52 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

كيف تخفين شعر حواجبك الزائد بالمكياج؟

GMT 06:15 2020 السبت ,30 أيار / مايو

اللون الواحد يتصدر عرش موضة صيف 2020

GMT 08:34 2020 السبت ,16 أيار / مايو

اتيكيت المائده اذا كنت انت الضيف

GMT 13:54 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

سحر نوح توضح فكرة مبادرة "يلا نجمل مصر" لعمرو عبدالحميد

GMT 14:00 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

بطل "WWE" ستايلز يدرس الرحيل عن سماكداون

GMT 14:59 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

ثاني أكبر حفرة بالعالم تجذب السياح بولاية أغري التركية

GMT 23:19 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

الفحوص الطبية تُؤكّد إصابة علي الزبيدي في الرباط الصليبي

GMT 10:07 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

تحركات مكثفة داخل الإتحاد لتجديد عقد كارلوس فيلانويفا

GMT 00:18 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فيسبوك تحرز تقدم كبير في إزالة المحتوى المتطرف

GMT 16:20 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

محلات "MARY-JUL" تطح أحدث صيحات الموضة في خريف 2017

GMT 09:19 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 16:31 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اعتقال إرهابي خطير على حدود الجزائر مع تونس

GMT 09:25 2012 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"سكوير إينكس" تكشف عن لعبة" Star Galaxy"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
alsaudiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab