جامعيون عاطلون في المغرب يعرضون شهاداتهم للبيع
آخر تحديث GMT12:42:50
 السعودية اليوم -

جامعيون عاطلون في المغرب يعرضون شهاداتهم للبيع

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - جامعيون عاطلون في المغرب يعرضون شهاداتهم للبيع

الرباط ـ العرب اليوم

في خطوة احتجاجية غير مسبوقة بادر العشرات من الشباب المغاربة حاملي الشهادات الجامعية العليا من دكاترة ومهندسين يطالبون بحقهم في الوظائف، مساء أمس الأربعاء، بعرض شهاداتهم الجامعية للبيع في المزاد العلني في الساحة التي تقابل مقر البرلمان بالعاصمة الرباط. وفي سياق ذي صلة بادر مجموعة من الشباب الجامعي المتخرج والعاطل عن العمل إلى رمي مقر البرلمان، اليوم الخميس، بالبيض الفاسد في خطوة احتجاجية رمزية على وضعيتهم الاجتماعية المزرية التي لم يجد لها نواب الأمة حلولا لها، معارضة كانت أو أغلبية. وعزا بلاغ صدر عن "التنسيق الميداني للأطر العليا المعطّلة"، توصلت "العربية.نت" إلى نسخة منه، قيام الشباب الجامعي العاطل عن العمل برمي البيض الفاسد في وجه مؤسسة البرلمان إلى رغبتهم في الاحتجاج على ما سموه "تقاعس البرلمانيين في الدفاع عن حقوق العاطلين". نكسة اجتماعية وعرض شباب حاصلون على شهادات الدكتوراه والماجستير والهندسة، ينتمون إلى مجموعة "البديل والاستمرارية 2011 للأطر العليا المعطلة"، شهاداتهم الجامعية التي حازوا عليها في قارعة الطريق قصد بيعها في المزاد العلني، كخطوة رمزية لإظهار مدى المعاناة التي طالتهم بسبب عدم إيجاد الحكومة الحلول الكفيلة بوضع حد نهائي لبطالتهم. وأفاد بيان المجموعة الذي اطلعت عليه "العربية.نت" بأن عرض الشباب الجامعي لشهاداتهم العليا للبيع في الشارع العام يعد بمثابة "دلالة رمزية على نكسة الشهادات العليا بالمغرب التي أصبحت رمزا للبطالة والتشرد الاجتماعي"، وأيضا للرد على "مماطلة الحكومة في الالتزام بتنفيذ قرار الحكومة المنصرمة بإدماج الأطر العليا المعطلة في الوظيفة العمومية". قال فؤاد مرشيش، أحد المحتجين والذي عرض شهادته للدكتوراه في التاريخ بالمزاد، في تصريحات لـ"العربية.نت" إن خطوة عرض الشهادات الجامعية للبيع في المزاد العلني تتوج مسارات وخطوات نضالية سابقة امتدت من الاحتجاج حفاة الأرجل، مرورا بحرق مُجسمات بعض الوزراء، وانتهاء ببيع الشهادات الجامعية. وتابع مرشيش أن هذه الخطوة الجديدة تعني أن الجد والاجتهاد للحصول على أعلى الشهادات بالمغرب لا يعني بالضرورة ضمان لقمة عيش كريم، بل أضحى في أحايين كثيرة مرادفا للمحن عبر الوقوف أمام البرلمان كل يوم للاحتجاج ولتلقي هراوات رجال الأمن، نافيا في الوقت ذاته أن تكون هذه المبادرة دعوة للأجيال الجديدة بأن لا يعملوا على التحصيل المدرسي، لأن العيب ليس في الدراسة بل في الحكومات المتعاقبة التي لم تستطع إيجاد فرص للشغل الكريم لشبابها".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعيون عاطلون في المغرب يعرضون شهاداتهم للبيع جامعيون عاطلون في المغرب يعرضون شهاداتهم للبيع



إطلالات متنوعة وراقية للأميرة رجوة في سنغافورة

سنغافورة - السعودية اليوم

GMT 10:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 12:22 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 17:29 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

ديكورات داخلية للاحتفال باليوم الوطني السعودي

GMT 05:25 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

تعرفي على "الصيحة" الأكثر رواجاً لتصاميم مطابخ 2019

GMT 13:15 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

تامر عاشور ينضمّ إلى نجوم "مزيكا" ويستعدّ لألبومه الجديد

GMT 23:25 2017 الإثنين ,10 تموز / يوليو

رسالة خطية من أمير قطر إلى سلطان عمان

GMT 19:43 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

ترامب يترأس جلسة "مجلس الأمن" الأربعاء المقبل

GMT 22:19 2017 السبت ,15 إبريل / نيسان

حساس بصمة الإصبع قد يؤجل إطلاق آيفون 8

GMT 16:33 2023 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

عن حرب يصعب أن يربحها أحد ربحاً مطلقاً

GMT 18:50 2023 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تركي آل الشيخ يكشف عن مسابقة "كنز موسم الرياض"

GMT 11:09 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

عمالة إنزكان آيت ملول تخلو من فيروس كورونا

GMT 17:37 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

رانيا يوسف ترقص مع فاتن موسي زوجة مصطفي فهمي في حفل خاص

GMT 06:27 2019 الإثنين ,08 إبريل / نيسان

"منتخب اليد للشباب" يبدأ معسكره الدولي في فرنسا

GMT 13:47 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

النوم على الجانب الأيمن يمنح الجسم الراحة والسكون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
alsaudiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab