مهندس معماري مجري يقدم منزلًا مائيًا يقتصد في استهلاك الطاقة
آخر تحديث GMT12:42:50
 السعودية اليوم -

مهندس معماري مجري يقدم "منزلًا مائيًا" يقتصد في استهلاك الطاقة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مهندس معماري مجري يقدم "منزلًا مائيًا" يقتصد في استهلاك الطاقة

المهندس ماتياس غوتاي أمام منزل من تصميمه
كيتشكيميت - أ.ف.ب

منزل جدرانه مليئة بالمياه... هذه الفكرة الرائدة يختبرها مهندس معماري مجري يبحث عن حلول تسمح بخفض حاجات البشرية من الطاقة.

ويقول ماتياس غوتاي (34 عاما) الذي يطور هذا المشروع ويسعى الى الحصول على براءة اختراع بشأنه منذ عقد من الزمن، "تصوروا مبنى لا تدخل فيه اي مواد عازلة  الا ان داخله يستفيد من توازن حراري مثالي بفضل مزايا المياه".

وبعيدا عن جنيف حيث يتم التفاوض على امل التوصل الى اتفاق خلال مؤتمر باريس المقبل حول المناخ في نهاية السنة الحالية، بنى هذا المخترع نموذجا اوليا صغيرا في مسقط رأسه كيتشكيميت الواقعة جنوب بودابست.

غالبية جدران المبنى مصنوعة من الواح زجاجية مزدوجة وقد تم ملء الحيز الفاصل بينها بالمياه. وعند تعرضها للشمس تمتص هذه الالواح الحرارة مثل بطارية السيارة التي تشحن خلال سير السيارة.

وتستخدم المياه هذه الحرارة عندما تبرد حرارة الجو على طريقة الحمل الحراري. وتكون عندها الحاجة الى مصدر تدفئة خارجي محدودة ويحصل تاليا تراجع في استهلاك الطاقة.

ويسمح تصميم "المنزل المائي" ايضا بعزل مثالي مع ان سماكة جدرانه لا تزيد عن خمسة سنتمترات وهو اقتصاد اضافي هذه المرة في مواد البناء.

ويؤكد ماتياس غوتاي لوكالة فرانس برس "لا توجد اي بنية اخرى يكون فيها المرء محاطا كليا بهذه الكميات من المياه المتواصلة فيما بينها". ويضيف قائلا "هذه المياه من خلال استخدام المزايا الطبيعية التي تتمتع بها، قادرة على نقل الطاقة الى حيث هي ضرورية. فهذه المياه تمتص وتخزن وتدفئ وتبرد وتحدث توازنا في الحرارة الداخلية".

ويقول ماتياس غوتاي الذي حصل على دعم مادي من الاتحاد الاوروبي ان مشروعه هذا يثير اهتمام مهندسين معماريين ومقاولين في العالم باسره.

وتعرف المجر بمنابع المياه الساخنة المنتشرة فيها. لكن بعيدا عن هذه المنابع في العاصمة بودابست، طرأت الفكرة على ذهن هذا المهندس المعماري في حمام ياباني للمياه الساخنة في الهواء الطلق. وقد حصل ذلك في العام 2003 عندما كان يدرس الهندسة المعمارية المستدامة في طوكيو.

 وماتياس غوتاي الشغوف باليابان استلهم ايضا من رياضة الايكيدو وهي احد الفنون القتالية الذي يفوز فيه الرياضي الذي يعرف كيف يستفيد من القوة التي يبديها الخصم.

ويوضح ماتياس غوتاي "يمكن استخدام قوته (الخصم) لتوظيفها لمصلحتنا  فنحاول اسقاطه من خلال التهرب من هجومه بدلا من صده. ومن خلال التعمق بهذه التقنية رحت اهتم اكثر فاكثر بالمياه التي لا تقاوم بل تتفاعل بطرق مختلفة وذكية" عندما يتم تعطيلها وصدها.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهندس معماري مجري يقدم منزلًا مائيًا يقتصد في استهلاك الطاقة مهندس معماري مجري يقدم منزلًا مائيًا يقتصد في استهلاك الطاقة



GMT 15:29 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أمطار غزيرة تغمر منازل في شمال فرنسا

GMT 12:30 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أيسلندا تعلن حالة طوارئ بسبب مخاوف من ثوران بركاني

GMT 12:25 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

هزة أرضية بقوة 4.8 درجة تضرب أثيوبيا

GMT 12:16 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 5.7 درجة يضرب بحر باندا في إندونيسيا

GMT 17:07 2023 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

هزة أرضية تضرب غرب تكساس الأميركية بقوة 3 درجات

GMT 13:40 2023 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

هزة أرضية بقوة 4.8 درجة تضرب “هاتاي” التركية

GMT 18:17 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

فيضانات في الصومال تودي بـ29 شخصا وتشرد 300 ألف

GMT 12:40 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 7.1 درجة يضرب بحر باندا قبالة شرق إندونيسيا

إطلالات متنوعة وراقية للأميرة رجوة في سنغافورة

سنغافورة - السعودية اليوم

GMT 08:44 2024 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

عبد الله السدحان يخوض الموسم الدرامي الرمضاني بـ"هم يضحك"

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 21:53 2016 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

ليال عبود تشعل الأجواء بصوتها في "بلازا بالاس"

GMT 01:34 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتَل الرياضي الجزائري حسين فرج الله في حادث أليم

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 18:16 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

تقنية "الفيديو" تُحرم حسين الشحات من تعديل نتيجة المُباراة

GMT 14:26 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

كريم الأحمدي يوضح حقيقة رحيله عن اتحاد جدة

GMT 06:32 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

"شاكي" منزل عطلة صغير يتصدر حجوزات موقع ايربنب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
alsaudiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab