أوروبا تتّجه لإنقاذ اليونان بضخ 84 مليار دولار
آخر تحديث GMT18:40:39
 السعودية اليوم -

أوروبا تتّجه لإنقاذ اليونان بضخ 84 مليار دولار

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أوروبا تتّجه لإنقاذ اليونان بضخ 84 مليار دولار

تسيبراس
الرياض – العرب اليوم

فيما حصل رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، أمس، على تفويض قوي من البرلمان اليوناني لاستكمال المفاوضات مع الدائنين الدوليين، قالت مصادر أوروبية إن الخطة اليونانية تحظى بقبول زعماء منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي.

ولم تستبعد هذه المصادر أن يجيز قادة منطقة اليورو، اليوم، وفي ختام قمتهم الطارئة، حزمة تمويلات جديدة تقارب 84 مليار دولار لانتشال اليونان من هاوية الإفلاس ومساعدتها على النمو خلال العامين الماضيين.

ورغم أن أزمة اليونان مالية في الأساس، إلا أنها تحولت إلى قضية سياسية وإن حلّها تم من خلال التدخل القوي لواشنطن عبر "الخط الساخن" مع باريس والمشاورات المتواصلة خلال الأسبوع الماضي.

وجاءت الضغوط الأميركية بسبب المخاوف من استغلال الدب الروسي لأزمة اليونان وشق وحدة الصف الأوروبي وتخريب الاتحاد الأوروبي.

وقال البيت الأبيض، أمس، إن الرئيس باراك أوباما أجرى مشاورات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وأنهما اتفقا على ضرورة معالجة أزمة اليونان وبشكل شامل.

ومن هذا المنطلق، قالت مصادر في لندن إن الاتفاق المتوقع اليوم في بروكسل، لن يتناول فقط التمويلات المستحقة لليونان والمجمدة منذ صعود اليسار للحكم في أثينا، ولكنه سيتناول حزمة إنقاذ جديدة تفوق 80 مليار دولار. ويذكر أن صندوق النقد الدولي قد قال الأسبوع الماضي إن اليونان بحاجة إلى 60 مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة.

ورغم أن الخطة اليونانية ستجد معارضة من بعض دول المجموعة، إلا أن هنالك شبه اتفاق على إجازتها في اجتماع اليوم، لفتح الباب امام دراسة برنامج الإنقاذ الواسع للاقتصاد والمصارف الغارقة في الأزمات والتي تفوق ديونها 100 مليار دولار.
"
خطة الإصلاح اليونانية، التي قدمت يوم الخميس، احتوت على بنود تقشفية أشد من الخطة التي عرضها الدائنون على اليونان قبل إجراء الاستفتاء

"
وفي حال الموافقة اليوم على خطة الإصلاح اليونانية، فإن اليونان سوف ترفع الحظر الرأسمالي على التحويل النقدي إلى الخارج وسقف السحب المحدد بـ60 دولاراً، ربما قبل نهاية الأسبوع الجاري.

وفي بيان صدر في أثينا بعد التصويت في البرلمان اليوناني والذي فازت فيه الحكومة بمساعدة أحزاب المعارضة المؤيدة لأوروبا، قال تسيبراس إن لديه "تفويضاً قوياً لاستكمال المفاوضات للتوصل لاتفاق قابل للتطبيق من الناحية الاقتصادية وعادل من الناحية الاجتماعية".

ولم يشر تسيبراس إلى المتمردين في صفوف حزبه سيريزا اليساري والذين امتنعوا عن تأييد الإجراءات، ولكنه قال إن تركيزه ينصب على استكمال المفاوضات. وقال: "الأولوية الآن هي لتحقيق نتيجة إيجابية للمفاوضات. وأي شيء آخر سيكون في حينه".

ويلاحظ أن خطة الإصلاح اليونانية، التي قدمت يوم الخميس، احتوت على بنود تقشفية أشد من الخطة التي عرضها الدائنون على اليونان قبل إجراء الاستفتاء.
ومن بين المتناقضات التي يشير إليها اقتصاديون أن رئيس الوزراء تسيبراس طالب مواطنيه برفض خطة التقشف الأوروبية وحاز تأييد الجماهير في الاستفتاء، والآن يأتي ليعرض خطة تقشف أشد من تلك التي رفضها.

وفي بروكسل، قال جيروين ديسلبلوم، رئيس المجموعة الأوروبية، لوزراء مالية منطقة اليورو، يوم الجمعة، إن الوزراء قد يتخذون "قراراً مهمّاً" حينما يعقدون اجتماعاً خاصاً، يوم السبت، لدراسة مقترحات اليونان الجديدة من أجل الحصول على تمويلات طارئة.

وحسب وكالة "رويترز"، أدلى ديسلبلوم بهذا التصريح بعد مؤتمر عبر الهاتف يوم الجمعة مع رؤساء صندوق النقد الدولي والمفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي. ورفض ديسلبلوم التعقيب على مضمون المقترحات.

وفي باريس، يبدو الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند، مهندس الاتفاق السياسي لإنقاذ اليونان، واثقاً من نجاح القمة الطارئة، اليوم، في بروكسل وأنها ربما تكون نهاية المتاعب لليونان.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوروبا تتّجه لإنقاذ اليونان بضخ 84 مليار دولار أوروبا تتّجه لإنقاذ اليونان بضخ 84 مليار دولار



GMT 16:05 2024 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

حكومة جديدة في الكويت برئاسة الشيخ محمد صباح الصباح

GMT 16:02 2024 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

قصف إسرائيلي يستهدف محيط مستشفى الأمل في خان يونس

GMT 16:01 2024 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

الذباب يتسبب في حالة طوارئ بألمانيا

GMT 15:57 2024 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

فيضانات عارمة وسيول في البرازيل و موريشيوس

GMT 15:55 2024 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي علی غزة إلى 24448 شهيدًا

إطلالات متنوعة وراقية للأميرة رجوة في سنغافورة

سنغافورة - السعودية اليوم

GMT 16:48 2024 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

اكتشاف بروتين يحفز إنتاج الدهون الجيدة والتخلص من السمنة

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:18 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

السومة يتصدر قائمة الأكثر صناعة للاهداف في دوري المحترفين

GMT 12:46 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

رشا السباعي في جولة خيرية داخل الأراضي المغربية

GMT 18:53 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تمتعي بشهر عسل مميز ورائع في مدينة البندقية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
alsaudiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab